
في أجواء يسودها التقدير والإحترام، نظّمت لجنة عمال المجلس المحلي دبورية، بالتعاون مع رئيس المجلس المحلي السيد رفعت عزايزة، حفلًا تكريميًا خاصًا بمناسبة تقاعد مدير عام وسكرتير المجلس المحلي السيد محمد درويش، الذي كرّس أربعة عقود من حياته لخدمة أهالي دبورية بإخلاص وتفانٍ.
جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرته المهنية المشرّفة، التي تميّزت بالحكمة الإدارية، النزاهة المطلقة، والإلتزام العميق بالمصلحة العامة، ما جعله نموذجًا يُحتذى به في العمل البلدي والإداري.
حضر الحفل جمعٌ من الشخصيات الرسمية والإدارية، من بينهم رؤساء سابقون للمجلس المحلي، نواب رئيس المجلس، أعضاء المجلس، مدراء الأقسام، والمسؤولون البارزون، بالإضافة إلى أفراد عائلة السيد محمد درويش، وطاقم وإدارة المركز الجماهيري، الذين اجتمعوا جميعًا لتكريمه والتعبير عن امتنانهم العميق لمساهماته الجليلة.
في كلمته أشاد رئيس المجلس المحلي السيد رفعت عزايزة بالدور الإستثنائي الذي أدّاه السيد محمد درويش خلال مسيرته المهنية، قائلاً: “نحتفي اليوم برجلٍ جسّد على مدار أربعين عامًا أسمى معاني الإخلاص والمهنية، حيث كان نموذجًا في العمل الإداري الحكيم والنزاهة المطلقة. لقد كنت، أبا الحسن، مسؤولًا يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، فلم تمنعك صعوبة المهام من إنجازها بأفضل صورة، ولا مكانتك من تقديم النصيحة وخدمة أهل دبورية. في هذا اليوم، لا نقول وداعًا، بل شكرًا على عطائك الذي سيبقى حاضرًا في كل مشروع ساهمت فيه.”
وقد أختتم الحفل بتوزيع الهدايا التقديرية للسيد محمد درويش، في أجواء من الفخر والتأثر، حيث عبر الحاضرون عن امتنانهم العميق له، متمنين له مستقبلاً مليئًا بالنجاح والسعادة.
لم يكن هذا التكريم مجرد لحظة وداع، بل كان رسالة إعتراف ووفاء لشخص قدّم الكثير لدبورية، وسيظل أسمه محفورًا في ذاكرة البلدة ومؤسساتها، كأحد أعمدتها الإدارية الراسخة ونموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والمسؤولية.